الثلاثاء

غَيـمْة


حروفي  مُتعرية باليه من كل شئ يُنمقها ويجعلها قوية لتقرأها ..
كل مُفرداتي وفواصلي التي أحُبها حّملتها وأستوعدت الله عليها
فبين ثنايا قبلي أشياء تخُصني
لذالك الحنين  وأوجاع تشدني لذات الحنين وأحلام يتخايل بينها هو نفسه هذا الحنين
ف رفقآ بأنا يا حنين
أيجوز يا غَيـمْة بأن أحملك غيوث كل هذا ؟!

الحنين /
هو التمني بشغف التملك بعد مشيئة الله ,هو الإبتسامات الخاطفة بالنهار هو الأرق و الـــــــــــآآآه المكتومة بعد منتصف الليل
هو خليط من الحب والشوق يتجسد تارة بلمح البصر ,هو دمعة حارقة لفاقد عزيز  .
هو يزوني ب آبريل  ;

  هل المِثالية واقِع أم خيّال ؟( المِثاليّة الّتي جاءت بِها النّظريّاتِ البشريّةِ مِثاليّةً خياليّةً اما المِثاليّة الإسلامية الّتي تقوُّم على المِنهجِ الرّبّانيِّ لِلحياةِ الطّبيعيّةِ مِثاليّةً واقِعيّةً . والمِثاليّةُ متحققة في الجيلِ الأول لِأنّه الجيلِ الّذي تربّى على ' يدِ الرّسولِ ' عِليَة أفضل الصّلواتِ والتسليم فمِثاليّتهُم تحقّقت مِن كُلّ النّواحي .) في نفسُي أعِشق كُلّ المُبدِعيْنِ أشِعر بِأنّي لوْ قابلت أحدّهُم سأنبهِرُ بِكُلّ اللاعفوية الّتي يُفعِّلُها , وكُلّ ما صِغرُ سِنِّ هذِهِ المُبدِعِ أشِعر بِصدى يتكرّرُ بِكِلتا أذِّناي , ها أنا مُبدِع ولديي الكثير وهذا ليْس سِوَى بدايّةٍ !! بِشتّى المجالاتِ والتخصصات يُشبِعون رغباتي كُلّها إنّ قرأت وإنّ أستمعت وإنّ نظّرت بِحُقِّ هُم عظماء .. لي فِترةٍ ليْست بِالقصيرةِ أتابِع أشياء بأوقات فراغي وأعبِثُ بِأن أتعرُّف على اعمار هذِهِ النُّخبة المُبهِرة وأجِدُهُم بيْن 15 و20 :) لا تشدُنّي الأفلام بِعالِمِ الإنترنت ولا قصص الكوَرين كثيرا ولا المكياج والفنانين والمذعين , لا يُطرِبون أوِتاري أبدًا أحُبّ أن أجدّ صفحة لِطِفلةٍ وأجِدُ بِها ضالّتي ك فتاة جامِعيّةٍ مِن حلويّاتِ وأعمال حرفيّةً أحُبّ أن أقراء لِذاك وأقِفُ على كُلّ جُملة وأقلُّ صدّقت فعلا .. أحُبّ أن أُشاهِد قصّةً عاجِز صنعِ الأمل . أغبطهم شقوا طرق وقطّعوا أوَقات أفدسِّها البعض بتحبيط رصيد أعمارهُم الدُّنيَويّة  , أهتمُ بالإعلام السموع أكثرُ مِن المرئيِ لا أعلم لماذا ..؟ قبل فِترةٍ مِن الزّمنِ  حضّرت دورةُ كيْف تستمتِعُ بِالقِراءةِ () لن أقلُّ أستمتعت بل ملِئتِ جهل بجعبتي قد كان تعلّمت أشياء وبِطُرُقِ شتّى , فمِن هُنا كُلّنا جاهِل بِداخِلِهُ وهوايِ بِداخِلِهُ , كذالك أجالِس أنا مِن يهتمُّ ب كوريا جِدا وأُسايِرُهُم وأستمِعُ وإنّ تحدُّث قليلا عن شئ في ما أهوًى تعالت الأصوات رائِع , غامِض , قرائته لكُنّ لم أُستفد , شاهِدتهُ وجدا عجِّبِنّي وهكذا مِن الكلِماتِ والبعضِ يوجِهُ لذّاتُي اللّوْم بِمِثاليّةِ مُفرِطِ بِها وكلِماتِ مُكلِّفِ بِها وهي ليْست سِوَى أحِرفِ تحتاجُ لِعُقولِ تعادُلِها بِالمُستوى لِتفهّمها :) مُنذُ طُفولتي وأنا لا أتذكُّر لنفسُي سِوَى خُططِ ومشاريع أُحاوِلُ أن أنفُذّها ف أحدّ الأفكار الطُّفوليّة هي بِناءُ مدينةِ ترفُّهيّةٍ مِن الخشبِ أمام منزلِنا سابقا لا أخفيّ الجميع أحضرت كمّيّةُ كبيرةٍ مِن الخشبِ مِن عمارةِ قريبةٍ كانت قيْدُ الإنشاء والبِركة بِالفريقِ المُساعِدِ كان بِنفسُ عمري تقريبا وبِالمواسِمِ أفِكر بِفُتحِ عددِ مِن مايسمى الكشك ( لِبيع العصيراتُ والقهوَةُ والبطاطس =) أفكار لا يُستهانُ بِها ^.^ والفِكرة الأروع أنشاء فلم ف طلّبت مِن أبي أن يحضر لي كاميرا ولم يُمانِعُ فكم مِن الصّوَرِ ألتقِطُها لنفسُي وكُلّ وقتّ قصيرِ أغيْر ملابِسي ليَلتقِطُ لي صورة أخرى وعلى أعاتِب الدّرّاسةِ كُلّ أعمّالي اليدويَة بِمادّةِ التُّربيّةِ الفنّيّةِ تأخُذُ ف كنت فاشلة بِالرّسمِ مُبدِعةً بِالحِرفةِ وفي أحدّ حِصصِ الفراغِ بِالصّفِّ الخامسِ طلب منّا أن نكتُب تعبير عن فِلسطينِ فكتّبت فأختير كأفضل تعبير ومِن وقتّها عشِقت الكِتابةُ .. لن أنسّى اليَوْم الّذي أنتخبت فيه ك موْهِبة بشئ لم أُعرفهُ بِنفسُي ..! وحتّى اليَوْم تسهويني الأفكار جداًلكن يجِبُ عدمُ السُّمّاعِ لِكلامِ النّاسِ فأُغلِّبُ الأشخاص قد لا يُشاهِدُ مُدًى ماتشاهده أنت..
اليَوْم تيديكس وقد حضّر عددُ لا يُستهانُ بِهِ مِن الشّبابِ والشّابّاتِ وهذِهِ دليل على الطّاقاتِ المُبدِعةِ بيْننا تمنّيْتُ أن أُكوِّن هُناك وأستمِعُ لِقصّص الإبداع وأشعل بِذاتيِّ حماسِ يتوَقّدُ لِبعّد التخرج أكتفيت بِمُتابعةِ أخبارهُم على الموَقِّعِ والتغريدات مِن بعضُ الحُضورِ ..
غدا بإذن الله مكة لِلمُبدِعين وتكِنُ عِبارتُنا الشّهيرة بدلاُ مِن ( مكة حقّتنا )!!.
 الإبداع , هوَ أن تشعُر نفسُكِ بإنها مهمّة جِدا ولديها الكثير أن تعطيها وتُراعيها وكن مِثاليِّ وقلِ لمّا هذِهِ المِثاليّة ؟ كسُؤّالِ لذّاتِك .. ولاتحرم نفسُكِ بِإنّ تُغدِقُها بِالجوابِ الكافّيِ كما تستحِقُّ
 نفسُكِ ثمّ ذاتك كنّ على يقينِ أنّه بعد ذالك لا أحدّ لا تستهينُ بِأيُّ فِكرة إنّ كان فيها خيرا لِديّنك لِموْطِنِك لنفسُكِ
كنّ ك توّيّتي هذا عظيم الظِّلِّ على صِغرُ الجحم المشاهِد , كنّ واثِقُ على طريقِ ثابِتِ وفِكر نيِّرِ .
كنّ مُبدِعُ ولا تُقلِّلُ مِن الأنا ;



قد تجد في الحياة مايثير شعورك !! (المقزز) فتقف حائراً بين ناقد أم ناصح ؟ المشكلة الأعظم  أن لاتعرف ماهي هوية من أمامك  تشاهد مظهر خارجي وأفعال تعطيك الإنطباع عنه..
قبل يومين بالتحديد أتمشى بالحرم الجامعي وكنت باحثة بطريقي لعمادة المستودعات والخدمات لطباعة تصريح لجاهزي بالكاميرا :) شاهدت  كومة من الأطعمة والمشروبات بكل زاوية وركن حالة تتكرر يوميا ولا يدقق سوى من كان يمشي ومعه فسحه من الوقت
جلست على احد الكراسي إلا بفتاتين معهم فطورهم أشكالهم مرتبة لا تناسب الصباح ابداً أشك بإن صباحهم سهرة بالجامعة !!
جلستا وبعد الإنتهاء من الأكل تركى كل ما تبقى =( بعد رحيلهم كسرت عيني أرضاً أهذا تعليم عالي ؟!!!
أن أتناول أكلي وأترك خلفي ؟أن أهتم بشكلي ولا أهتم بمبادئي  ؟!
هذا الموقف ومثله الكثير وتأتي عمله النظافة و عددهم لا يحصى بالجامعة لتنظف بكل حب
لم يمر يوم ولم أرى فردوس سعيدة وتلقي علي السلم (فردوس عمله النظافة بمنى جـ ) أشعر بسعادة كبيرة حينما أسلم عليهم جداً جداً جداً رائعين ليس لهم سوى نعم والسلام عليكم وإبتسامة صباحية من أوجه مرسوم عليها تفاصيل التعب
تناقض كبير بين طالبه التعليم العالي وبين أمثال فردوس ..>> تعلموا النظافة وتعلموا كيف تقدرون النعم يحق لنا ليس رابع ثانوي بل أولى إبتدائي مكرر ...

_موقف مؤسف آخر ,في هذه الحياة إن لم تتعلم الأدب فأنت لم تتعلم شئ أبداً وإن لم تتعلم كيف تحترم من أمامك فأنت جاهل بالمرة..
إنها الأخلاق مؤسف مؤسف مؤسف بإن نتجاوز العشرينات وينقص من أخلاقنا ضعف العشرين ..!!قبل فترة بتمام الساعة 10:15ص
تلقيت إتصال وكنت بالمحاضرة لذالك لم أجب عليه ورقم مجهول لن أقاطع المحاضرة للرد عليه وتكرر الإتصال بعدد مهول
أرسلت مين ؟
وتكررالإتصال ..وبعدها أرسلت ( أنا زميلة ريم بأقابلك عشان أعطيك الأشياء ريم ما جات )
أرسلت بعد المحاضرة أتصل عليك ..
وأتصلت  السلام عليكم وتجيب ايوة فين أنت عشان أنا عند قسم ..... عندي شغلة !؟؟   ( أأنتِ المشغولة بالأرض !!!)
أجيبها  طيب أقابلك  في جـ ., تجيب فين جـ ذا !!!   ( لا ترهقي نفسي صوت لا يوحي بالجهل أبداً أظن بأنك مرشد جامعي)
أجيبها أنتِ فين وأنا أجيك . تجيب أيوة تعالي عند قسم ..........
كان بإمكاني الرفض لن هيا  بحاجتي ولست أنا ولكن مللت غبائها الهاتفي ..
ذهبت عند ذاك القسم يتواجد الكثير فأتصلت لأعرفها كانت جالسه على الكراسي وتلوح بيدها أنتِ نورة !!!!!!!!( لا طيفها السحري)
وأستلم الورقة وأذهب وأنا جداً ضاحكة لا إنتقاد صوت مزعج إسلوب مزعج وأخلاق معدومة جداً أرجوكِ تعلمي كيف تتعاملين مع الهاتف !  كيف تتعاملين مع الغريب! كيف تتعاملين مع  الوقت !!
في الجامعة أحياناً أكن صامتة لوقت وأسمع العجب العجاب وإن كانت صديقتي لن أسمح لنفسي حتى من باب المزاح أن أناديها بألفاظ بيئية بمعنى الكلمة !!!!
ولا أخفيكم دورات المياه أكرم الله القارئ  تلك تجدد أحمر الشفاه الأسود والأخرى تنمص لصديقتها وأخرى  تقهقه  !!
مرآتي لا تغيب عن حقيبتي لأتحاشى الدخول والسماع والنظر ( هدى الله الجميع )
هناك مكان أحب أن أتواجد فيه بالجامعة معهد اللغة لغير الناطقين بالغه العربية ( لأشاهد الفرق لأشاهد الأنوثة والمنظر الصباحي
لأشاهد مراسم طالبة للعلم والبساطة)  جاوبني البعض جمالهم يكفي !! شعورهم ناعمة وبشرتهم بيضاء وعيونهم وحتى حواجبهم كأنها مرسومة مو زي بنات الي هنا!!!!!!!!
لم يخلق الله الوجه القبيح الكل جميل وللأسف البعض يشوه هذ الجمال بأزياء وألوان وتسريحات ..!
في يوم دخلت عليهم في المعهد وألقو علي السلم وقالت فاطمة (أسبانيا الجنسية ) وهي التي عرفتني على من في القاعة ^^ بأول لقاء لي معهم أأنتِ من الجامعة فقلت نعم أنا من الجامعة هم بنظرهم هناك فاصل بينهم وبين الجامعه ^____^ وبحق هيا صادقة.
  جنسياتهم مختلفة وأشكالهم مختلفة لكن أخلاقهم جداً عالية لا يتحدثون إلا اللغة الفصحى ^______^..<<ليس عيباً أن نلجأ للأم ونقول لها أشعر بنقص بتربتي وليس عيباً منكِ بل مني ماذا علي أن أفعل ؟؟؟!! نحتاج التربية  كل يوم مثل الملابس .

_أبتسـم للناس تلقى الإبتسامـه ..وكـل ماكشّـرت تلقـى لـك مكشر
إبـن ادم مـا علـى وجهـه علامـه ..لكن الأخــلاق تعطيـك المؤشر
لست كثيرة التبسم في يومي وقيل أن لي نظرة مع رفعة للحاجب الأيسر ليست محببه ^^ إن كانت عادة المرء هكذا ليست جريمة بل من الأفضل أن يكون مشرق على مدار اليوم مبتهج أو حتى مبتسم وإن كانت ليست من القلب..!
هناك أشخاص مكشرين دائما إن تحدثت معهم إن إبتسمت لهم  حتى لو أشعلت أصابعك شمعاً لهم (الكل يحكم عليك من مظهرك الخارجي ومن أول كلمة تتفوه بها فأخلاقك دليل على تربيتك أسرتك جنسيتك ..<< نحتاج بإن نرتقي بكل شئ  هناك طريق يسير هو أتباع سنة الرسول صل الله عليه وسلم بأدق التفاصيل .



كخه يابابا
للكاتب / عبدالله الملغوث
لنقد الظواهر الإجتماعية
الكتاب يحوي 120 صفحة متوفر بجرير
تقيمي/100%
أنهيت قرأته أمس بكل ماتوحيه الكلمة رائع سلس يحاكي واقع حقيقي وهو ما دفعني لكتابة هذه الكلمات ..:)
تحميل الكتاب
من هنا






طال الإنتظار على أزِقّةٍ الطُّرُقات , وممرّات العابِرين ومحطّاتِ المغادرين وحقيبتي بيْن يديِ أحتفظت لك فيها بِالكثيرِ مِن الحنّين والكثيرِ مِن الشّوْقِ والقليلِ مِن العتابِ وفي جيْبها الخلفيّ أخفيْتُ عن عيْن العابِرين الكثيرِ مِن الكلِماتِ .. أحُبك وإنّ أخِفّيّتها عن الكثيرِ وإنّ بدت لهُم , أحُبك رتلتِها بِحقِّك بِاليَوْمِ مئات المرّاتِ فراغ أشِعر بِهِ بِالغُيّابِ وخِذلان أشِعر بِهِ بالأيام ووووو الكثيرِ مِن ما لا تعرُّفهُ أنتِ ! قُلّي وإنّ كنت الغيْمةُ الّتي تُرافِقُنّي والظِّلّ الّذي يلازمني أيْقنت بِإنّ إنتظار مِن نحبِ مرِّ ك حُبّهُ ومرض يفتُكُ الأضلع , يطولُ الإنتظار وأُجدِّدُ بِكُلّ مرّةً التّذكُّرة لِلعُبورِ ولا أجِدّك بيْن العابِرين كُلّ الآوجه تتشابهُ وكُلّ الألسنة تُجامِلُ وكُلّ القلوب لا نُعلِمُ ماتكُنّ إلّا قلبك ولِسانك ووَجِهك ترجمتهُ وعرفتهُ وحكّمت عليه وسافِر لِبعيدِ . صوْتُك مبهج مبحوحِ لِدرجةٍ لا يُعرِّفُ بحتُهُ غيْري أعرفك وإنّ كنت خلف مئات الأميال أشتاقُ فقطُّ بِإنّ تكِنُ بِخيْرِ وأن تكِنُ بِجنّةِ عُرضِها السّموات والأرض                                                                                   
 حين تُجرِّبُ بِإنّ تبحُّر بِالشّوْقِ فستُتعِبُ فلابِد بِإنّ لك عزيز تشتاقُ إليه وتتمنّى دقائِقُ مِن اللقاء مِن العناقِ مِن النّظِراتِ وحين تفكُّر بِالحنّين ستُكسِّرُ عيْنكِ لِأنّه أوَجِع القُلّبِ الحنّين إليه وإنّ ألتزمت صمت ستترمي أمامكِ الكثيرِ مِن عِباراتٍ لمّا ولماذا وإنّ ؟ هذِهِ الكلِماتِ مِن خيالِ مُسافِرِ فحينما أجرب بِالكِتابةِ عن هذِهِ النّوْعيّةِ أجِدّ بِنفسُي الخيّال والتّصوُّر وإنّ كتّبت الشّوْقُ حقيقةً فلن أنتهي وإنّ كتّبت الحنّين حقيقةً سأُمرِضُ وإنّ كتّبت العتابُ حقيقةً فلن أسمح لنفسُي بِإنّ أعِتب أحدّ وإنّ كنت أحُبّهُ لأن مِن يُحِبُّنا لن يُغضِبنا ولن يترُكُنا ...! وإنّ كتّبت عن السُّفرِ سأُكتِبُ وأكتب وأكتب حدُّ اللِّقاءِ .
فالكِتابة أعرفها بإنها سِفر ومحطّاتِ كثيرةٍ وأوْجه مُتغيِّرةُ ؟ لن تحُصّي الكلّ ما حييَت فحينما اِستمع لأحاديث الغير أسافِر لِعُقولِهُم أنثني لِكلِماتِهُم وأتوَقّفُ كثيرا وأقرب ما اِستوْقِفِنّي تِلك المُجاوِرة لِكُرسيِّ الإنتظار قبل أيام جلست أبتسمت بِوَجهيِ ورفّعت حقيبتي ليستسن لها الجُلوس بأريحية , وبدأت تتحدّثُ مع أخرى عن ما جعل السّواد يكسو عيِّنيها !؟ بدأت بِأخيها فسافرت إليه ولُبّيّتهُ ولأسرته هوَ كما تقوُّل مُتعِبِ مِن زوْجتِهُ وبدأت ودقائق رفعت رأسها يآآآه ( حتّى ولدي الصّغير يقولُ ياماما ليَشِ ...... ) فزوْجها ...!! لا يُقدِّرُها كما تستحِقُّ أوْ كما تُريدُ هي وتحدُّثُ بوّقت وجيزُ عن أشياء كثيرةٍ ..!؟ والآخرى صامِتةً لِوَقت وتجيبُها ( ليه ماقلتي ليه ماسويتي ) فقلت بِقُلّبيِ وليش ال ( ليه ) الي سارّ سارِّ يا تُعطيها عِلاج يا اِسمعي بِدونِ مُقاطعةِ )
الأولى تحدُّث والآخرى سافرت لِحًياتُها بِتذكِرةِ مِن الأولى ..=)
لابِد بِإنّ نختارُ جيِدا مِن يستحِقُّ بِإنّ نُعطيهُ تذكُّرةً لِلعُبورِ لِحياتِنا ويَرى أشواقنا وحِنيّنا وعِتابنا لمِن يستحق فقطُّ حتّى لا نُخذِّلُ
 لِمرّاتِ ندفعُ فيها نحنُ ثمن تذاكِرِ سُفرِهُم .;

الأربعاء

خطّيْتُ رِسالة

حينما كتِبت ب لتشعرهم ( رِسالةُ خُطًيَةٍ ) مقصِدي مِن كلِمةٍ رِسالةُ وأنّها المخطوطةُ بِخطِّ اليَدِ سألتني نفسُي ولكُنّ أبيْت أن أُجاوِب عليها , دخّلت تويتر لِأقرأ تغريداتُ اليَوْمِ فستوقفتي تغريدةً آخرها رابِط يُحاكي نفسُ الفِكرة الرّسائِلِ المكتوبةِ بِخطِّ اليَدِ ومدًى أفتقادها هل يوجِدُ مِن يُكتِبُ رسائِلُ ؟؟ لاأعلم هي الصّدفُ دائِما مربوطة بِكُلّ أشيائي الجميلة أمُلك ملفِّ أبيض أنيق داخْله كومة مِن الرّسائِلِ لا يُستهانُ بِها ,,
مُنذُ المراحِلِ الأولى مِن الدّراسةِ قبل فِترةٍ لا أعلم سببِ سُقوطِ ورقةٍ مِن الملفِّ قرأتها وأنا وافقة على عُجالةِ هي مِن " هُدى " كنّا سويا على مقاعِدِ الدّرّاسةِ جِدا أنعشتني الرِّسالة على علمِ بأنني قرأتها مُنذُ أن أستلمتها لكنني نسيَت وكأنّي لِلمرّةِ الأولى أقرأها مليئة جِدا الرِّسالة بِالكثيرِ مِن الكلِماتِ ,
الرّسائِلِ قد تحمّل روحُ كاتِبِها حتّى وإنّ حاوَل أن يُجردها مِن المشاعِرِ ويَجعلُها لِغرض وكفى !!  رِسالةُ أشتهي أن أسمعها مِن صديقتي تصِفُ لي أشياء لا أسئِلها عنها واُكتُفيَ أنا ولا تُصمِّتُ هيا ..:)
أنا لم أعِد أكُتُب ولكنني أفتقِدُ وبِشدّةِ إلى رِسالةُ مِمّن أحُبّ أوَدّ بِأن أقرأ وأقرأ وأقرأ لعلّ الخطّ الردئ أحيانا سببا رادِعا وبِقوّةِ عن كِتابةِ الرّسائِلِ ,نكتُب رسائِلُ وجميعها الكترونية ضعيفةً هشّةً جِدا إنّ غضِبنا مِنها ضغطنا الزِّرِّ الأيمن وأخَترنا حذف وإنّ صادفتنا بيْن الملفّاتِ نفتحها لِقرأتها وإنّ توقِفُتنّا ب شئ على الفوْرِ نحذِفُهُ نعيد تنسيقةٍ صياغتهُ ؟؟! والامر مِن كُلّ هذا هوَ أن لا تصِلُ ابداً لمِن كتّبت لهُ ولأجله توْجعُنّي حين الكِتابةِ وتوغز قلبي حين القِراءةِ فتوَقّفت !
لي صِدّيقةً مِن الوَقتِ والآخر ترسُّل رسائِلُ تُعبِّرُ عنها عن مواجعها فكانت الرّسائِلُ منتفس لأوجاعها ومِن جِهة آخرى تعبير لا مرِّئي لي أشِعر بِها حرّفا حرف ..! ولي آُخرى لن أُنسّى أبدًا رِسالتها على بريديِّ شُجاعةٍ هي حين أرسلتِها فقطُّ وتحرّرت مِن الأحتفاظ بِها عرفتها أكثرُ هي الحسنةُ الوَحيدةُ مِن كلِماتِها المملوءة بالأخطأ تارةً تحكي عن نفسُها وتارةً تُعاتِبُ وتارةً لاتعرف ماذا ستقولُ وتارةً تلومُنّي وتارةً تكسّي نفسُها حِلّةً الكِبرياء .. أنا لستِ بِحاجّةٍ لكُلّ هذِهِ الزّوْبعة ..
أكثرُ شئ أفعلّهُ حينما أضعُ رأسي على مخدتي هوَ أن اِبدأ بِصياغةِ رِسالةُ ( ) لن تعرُفها ولن تسمُّعها لن تقرأها وردا على هذِهِ
" ال لن " لا أكُتُبها ! ليْس لشئ فقطُّ كيْ أنسّى ولم أعلم بِإنّ مِن تتناسهُ هوّمن يخُلد بذاكرتك وكُلّ ما توَقّفت عن محادثها أبتّ نفسُي كيْف الحالَ مِني لها تحمّل الكثيرُ مِن الرّسائِلُ لا أنتظِرُ مِنها رِسالةُ تخِطُها وتغلُّفها وترسُّلها لِأقرأها ! ماذا إذاً أُريدُ : لا أعلم مئات بل الآف المرّاتِ كتّبت لمّا أنتِ دون كُلّ البِشر , ما الّذي يشدني , فهِمّتك وهذا يتعبني ,  خذّلت ولعلّكِ عاديّةً
وما أُبرِئُ نفسُي مِن حبِّها ابداً فغيْمة بيْضاءِ كست قُلّبُي بِها ليَتنيِ أكُتفي بِرسائِلِ غيْر مقروءةِ لها بل حتّى الغمازة اليَتيمة على وجتني لا تُظهِرُ إلّا حينما أسألُ عنها !!! وأتسأل لمّا وأُجيّب نفسُ عقلانياً لم أُختر قدري في الحياةِ ولم أُختر حتّى أبسط شئ أمتلِكُهُ وهوَ أسميّ لذلك لم أُخترها لِدُخولِها بِداخِليِّ بِكُلّ مواصفتها وقد برهنت هذا بِمُرورِ الزّمانِ مُرتُ أيام طوّالِ ومثلما هي لم تُتغيّر بِداخِليِّ أذا سأتوَقّفُ عن الكِتابةِ ولن أتوَقّف عن السُّؤّالِ فأنا أكتشفت جُنوني مِن حُبها العظيمِ بِداخِليِّ .

 الرِّسالة ليْس بِشرطِ أن توْجُه لِشخّص بِعيْنه قد يحتاجُ الإنسان أن يوْجُها لنفسُه حتّى إنّ كانت رِسالةُ قصيرةٍ تحمّل حِكمةُ على هامِشِها .. وقد يربِطُ الشّخصُ الرِّسالةُ بِاليَوْميّاتِ العاديّةِ أنا أنتقد مِن يُصنِّفُ الرِّسالةُ لِهذا المُسمّى الرِّسالةُ تحمّل هدفا ساميا ًتحمّل مشاعِرُ الكاتِبِ وليدةً اللّحظاتِ لا الثّانيَة .
( إنّ كِتابةِ الرّسائِلُ تعِدُ فنّا أدبياً رفيعا لِأنّها تصوُّر الحالةِ الشُّعوريّةِ لِصاحبها الّذي يتجرّدُ مِن كُلّ قيِّد وشرط ، ليُكتِبُ بِروحِهُ لا بِقلمِهُ . ففي كِتاب جواهِرِ الأدب لِصاحبهُ السّيِّد أحمد الهاشِميِ نجد أنواعاً مُختلفةً مِن الرّسائِلُ كالشّوْقِ ، والتّعارُف ، والملام ، لا تخلو مِن لُغةِ رصينةٍ ، ومشاعِر دفينةٍ ، ورُموزٍ تتطلّبُ لِفكّها إلماما بِالشّعرِ والبلاغةِ . كتب الهاشِميِ رِسالةُ إلى أحدِّ أصدقائه بدأها بُقولهُ :« كِتابي لديكِ يصِفُ شوْقُي إليكِ ، ولا يخفى عليكِ ، فمُذ فارقتني فرّقت بيْن أُنسي ونفسُي ، بل بيْن روحي وجِسمي ..» ثمّ ختمها :« فلا عجب إنّ كان شوْقُي لِرُؤًيَتِك عظيما لِأنّه كما قيّل ، مِن كرمِ الرّجُلِ حنينهُ إلى أوطانهِ وشوْقهُ إلى إخوانه ».)*

;
 لكُلّ خميس
 طريقةُ كاتِبةٍ مخبأة بِداخِليِّ لكُلّ خميس:)

الثلاثاء

لتشعرهم


صباحكم ثقة برب كريم

تحتاج أحياناً بأن تشعر بفرحة أحدهم لتغمرك السعادة أنت , تحتاج أن يُبتسم لك ليشرق محايك بإبتسامه ثناء منك على تلك .
لتشعرهم فكرة خطرت ببالي وقررت بإن أبادر بتنفيذها بقدر ما يقدرني الله عليها
من  الفينة والآخرى لابد بإن ننظر حولنا مثلما ننظر لأنفسنا
الفكرة هي كل شهر أو أسبوع
تشعر فئة ممن حولك ويحيطون بك بالقليل من الفرحة  القليل من السعاده القليل من المفاجأة
لا تخبرهم ولا تقيد مكان وزمان لما ستفعله ..
بدأت بالأطفال لأنهم أقرب شئ لقلبي وأحبهم لنفسي 
هدايا بسيطة لكل "فتاة"

بعض أفكار لتشعرهم ..
1-شراء اشياء بسيطة لجميع الخادمات فسعادتهم ستشعرنا بالفرح
2-شراء كرتون من الماء البارد ووضعه في المسجد قبل صلاة الظهر أو العصر
3-شراء شئ للجوال لإخوتك فسيكن أقرب شئ لهم وسيفرحهم
4- ولا تنسوا رسالة قصيرة لأحد أصدقائك مغلفة بدعوة ستزهر بداخله حدائق من السعادة سيربطها بالوفاء وعدم التناسي
5-وآخير والديك
أفعلوا شئ لم يعُهد منكم بوردة بإتصال برسالة بقبلة حانية
" رسالة أقصد بها رسالة أنت تخطها بيدك فلا أزال أتذكر رسالة أختي لأمي حينما كانت بالمستشفى كم من السعادة قد لا يخطر بقلب أحد تقرأها تريها من يزورها  كباقة ورد بجانب راسها كانت "
لتشعرهم باشياء قد يعجز التعبير عن وصفها كلما كان الشئ بسيط زاد جمالاً وكلما كان مفاجئ زاد فرحاً وغبطة
وأبسط من هذا كله الدعوات المرسلة للسماء بآواخر الليل لا تحرم من تُحب منها

;
27-4

الاثنين

صباح الخير



وهل لك ياصباح شخصاً يطلب مني أن كتب عنك ,
ويُكتب ويُبدع وأنا لا أزال أدرجك تحت المهام وإن كنت ذالك الليل
ف دقائق تفصلني عن الكتابة :) ,
تنفستك  اليوم بصدر نرجسي  وبإدراك أكبر
صباحي باشياء كثيره يحلو
وإن ترامت خلف الغد المنتظر أنت الصباح والصباح أنت
;

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” بُورك لأمتي في بكُورها
في الصباح تنجز أشياء قد تطول معك في المساء وقد تتكاسل فيها بالليل
في الصباح تفرح جداً بخبر سعيد مفاجئ وفي المساء قد تستقبله بفرح وخمول
في الصباح إن تبسم بوجهك من تحبه تملك سعادة الدنيا وقتها
في الصباح تشعر ببرودة الأجواء وإن إلتهبت في المساء
في الصباح تشتم رائحه لا تحلو إلا بذات الصباح
الصباح جميل حد الفتنة
أجد نفسي بساعاتك الأولى كما أجدها بآواخر الليل ;




25فبراير
أنا سأحتاج بإن أجرعك هذا اليوم كل عام بعد الآن
يكفيني أن أحتفظ بكل جماله


يكفي بحد ذاته يوم الأربعاء كل الفرح ,فهو اليوم المنتظر من صباح السبت ,وقد يطغى على هذا الفرح شئ من الإرهاق فـ أحاول جاهدة أن أقاوم ^^ بهذا اليوم أشرفهم جميعاً بجلوسي بالصالة =) أما تلك الشاشة ولفترات كنت بشده الإنتباه وأنا أقراء ما يعرض بتلك القناة المسلية فـ قد تأخذني لتعايش المكتوب فأحزن وثواني معدودة أبتسم من تلقاء نفسي ,أنا هكذا وهي هناك تعبث كالعادة
بحقيبة الجامعة وتلك الشنطة الحمراء الصغيرة التي بداخلها أحتفظ فيها بـ زينتي ^^ الجامعية
أنا اتابع وهي تأتي مسرعه
(نورة أبغى زي عينك ) وتتأمل بعيني بطريقة مضحكة أُمسك بالقلم و الآيلينر وأنا لا أكاد أمسك ضحكاتي^^
وأجبيها ( عنوش حبيبي هذا كحل شوفيه كيف خربان من الصباح بعيني )
وهيا تردد أبغى زي عينك ...!
أتريدين مثل عيني ...وماتحمله من أرق أتريدين مثلها وما يكسوها من تعب أتريدين مثلها وما يملؤها من حنين وشوق ووجد ..؟!!
لاأعلم سر محبتها لهذه الأشياء والعبث فيها.
كل يوم الساعة الحادية عشر مساءاً وهي أمام التسريحة تمسح هذا وتضع ذاك ولا تنتهي حتى تختم كل هذا بطلاء الأظافر 
تملك كل الألوان لا تتسألوا حين ترون الأزرق والأخضر والأصفر فلها مثل عنوش يعشقونها $:
 أعرفها حين تعبث فيعبق بطريقها رائحة عطري تحبه بطريقة مجنونة
وأنا أرمي به بالحقيبة وبتات رائحته تمرضني =( وهي وإن صغر سنها تعشق هذه العطر } فلا أتعجب من حالها  حين تراه بالدعايات الإعلانه تركض لتشاور عليه  ^^ كثيراً أفكر بإن أهديها مثل هذه العطر ..!
نظارتي وكومة العدسات وحتى عبائتي لم تسلم من تشبذها اليوم سألتها عنوش تحبيني فأجابتني لا أ(عطيني جوالك أصلاً هوا حقي =)
إنه جوال الجامعة جداً بسيطة ^^
كررت السؤال بعد ما أعطيتها الجوال فأبتسمت
(أحب تصرفاتك يا عنوشه الشقيه جداً )
هم هكذا يسعدون الكل بتصرفاتهم ;
حدث يوم الأربعاء 1433
"صورتها ملتقطة وهي بطريقها لجلب الكحل الأرزق "
 ^_^


الأحد

:)



لا أحتاج أبداً أن يأتي أي شخص ليخبرني بأنني مزاجية
فأنا قد تجهل الكثير فيها إلا مزاجيتها ,
مزاج له طابع خاص ونكهة لا تجبر الكل بتذوقها
فتقلباته أنا التي تؤرقني وأوامره أنا من تنفذها
من تقارب مزاجي منه هو الوحيد الذي يعرفني

المزاج يتشكل كثيراً
ولكن مزاجي للغاية مدلل ويسعدني أن أخدمه;

الأحد